أعلام اليمن الجمهوريسياسيون

الشهيد العلفي..فدائي جمهوري حاول اغتيال الطاغية أحمد في الحديدة

محمد  عبدالله العلفي (مارس 1931 – 1961 )

 

ثائر عسكري يمني ولد في قرية دار سلم صنعاء، كان أحد الثلاثة المشتركين في محاولة اغتيال الإمام أحمد حميد الدين، أثناء زيارته لمستشفى الحديدة، مع زميليه محسن الهندوانة و عبد الله محمد اللقية، وهو من رجال الحركة الوطنية في اليمن، درس في المدرسة الحربية (صنعاء)، في صنعاء، وتخرج منها مع زميليه اللقية، والهندوانة.

 

عين ضابطًا لمستشفى الأحمدي بالحديدة، وكان يضمر للإمام أحمد يحيى حميد الدين، كرهًا بالغًا؛ فاتفق مع زميليه سابقا الذكرعلى قتله، وكان حسين المقدمي، مدير المستشفى من الثوار، وصديقًا للعلفي؛ فأعلمه بأن الإمام ينوي زيارة المستشفى؛ لتفقد بعض حرسه الذين أصيبوا إثر حادث انقلاب إحدى سيارات موكب الإمام، وهو في طريقه إلى الحديدة.

 

أعد العلفي مع اللقية، والهندوانة خطة لقتل الإمام، وحين وصل الإمام إلى المستشفى الساعة الثامنة والنصف من مساء الأحد ليلة الاثنين (27 مارس 1961م)، منع العلفي حراس الإمام من الدخول إلى المستشفى، بحجة خشية إزعاج المرضى، وأفهمهم أن هذه رغبة الإمام، وما أن دخل الإمام إلى بهو المستشفى؛ حتى أطفئتْ الأنوار، ثم أُطلق عليه وابلٌ من الرصاص، في مواضع مختلفة من جسده، فهوى مضرجًا بدمائه، وتظاهر بالموت، ودخل حرسه، وألقوا القبض على عبد الله اللقية، ومحسن الهندوانة.

 

وعندما عرف العلفي بأن الإمام لم يمت هرب واختبأ في منزل شخص يدعى (الرصاص) فتم محاصرة المنزل من قبل الحرس الملكي وعدد من الأفراد المدنيين وأخذوا ينادون عليه من خارج المنزل بأن يخرج ويسلّم نفسه، فظل يقاوم حتى قتل وهناك رواية اخرى حول مقتله، بينما رفيقيه اللقية ومحسن الهندوانه (والد زوجة الشهيد العلفي) فأُعدما في صباح يوم الأحد 7 (21 مايو 1961م) في الساحة المقابلة لـقصر العرضي.

 

*المصدر: كتاب أسرار ووثائق ثورة 26 سبتمبر 1962م

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *