جمهورياتشعر وأدب

رحلة التيه

 

* عبدالله البردوني

هدّني السجن وأدمى القيد ساقي

فتعاييت بجرحي ووثاقي

وأضعت الخطو في شوك الدجى

والعمى والقيد والجرح رفاقي

ومللت الجرح حتّى ملّني

جرحي الدامي ومكثي وانطلاقي

وتلاشيت فلم يبق سوى

ذكريات الدمع في وهم المآقي

***

في سبيل الفجر ما لاقيت في

رحلة التيه وما سوف ألاقي

سوف يفنى كلّ قيد وقوى

كلّ سفاح ، وعطر الجرح باقي

سوف تهدي نار جرحي إخوتي

وأعير الأنجم الوسنى احتراقي

فلنا شعب فمن ينكرني

وهو في دمعي وسهدي واشتياقي ؟

أنا ألقاه شجونا ومنى

فألاقيه هنا قبل التلاقي

 

#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق