تاريخ الإمامة

الأئمة تاريخ من نهب ثروات اليمنيين ونشر الأفكار “الطائفية”

عمل الإماميون على مدى عقود على ممارسة عدد من المهام التي تعمل على توسع فكرهم، وتمكنهم من بسط سلطتهم على اليمنيين بشتى الوسائل والطرق.

 

ويقول الشهيد الثائر محمد محمود الزبيري في كتابه” الإمامة وخطرها على وحدة اليمن، إن الإماميين كانوا يعمدون على تدعيم مركزهم الروحي بين القبائل تحت ستار “التشيع لآل البيت”، حتى يرسخ في عقلية الشعب أن الإمام ظل الله ونائبه حقا وأن منزلته كمنزلة رسول الله، ومركزه فيهم تشريع إلهي ،وكل ما ورد في رسول الله ينطبق على الإمام لأنه نائب الله وخليفته.

 

وكان كل  من لا يناصرهم، أو يعارضهم يطلقون علية الحملات الطائفية ضد ما يسمونه “كفار تأويل ” خاصة الذين لا يدينون بالمذهب الإمامي ،ويكثرون عليهم البطش والسلب والنهب والظلم .

 

وكان يلجأ الإمام عادة إلى مد يد الظلم والبطش والنهب، ضد العامة، والمزارعين الآمنين، في تهامة ،واليمن.

 

ومن مهام الإمام أيضا، والتي  قد تكاد تنحصر في نهب ثروة الشعب باسم الزكاة، وقمع الانتفاضات الشعبية باسم الجهاد، وقتال البغاة، ثم بناء مسجد باسم الإمام، حيث  تضاف إلى جواره غالباً “قبة الضريح” ، ولذا فإن الإمام يمتد نفوذه الروحي حتى وهو في القبر.

 

أما رسالة الأئمة الرئيسية التي يضطلع بها الإمام، فهي، بث روح الزهد والانصراف عن عمارة الحياة، والتنديد بكل نزعة الى البناء والعمران، ماعدا بناء القصور الإمامية، والمساجد، والقبور، والأضرحة لأمواتهم.

 

المصدر: الإمامة وخطرها على وحدة اليمن

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق