أعلام اليمن الجمهوريسياسيون

“السلال”..رئيس مجلس قيادة الثورة والجمهورية

اسم خالد في تاريخ اليمن وعلم بارز ،كيف لا وهو الذي أعلن في 26 سبتمبر 1962 أعظم حدث في تاريخ اليمن منذ ألف عام.

 

إنه الرجل الذي أعلن قيام الجمهورية العربية اليمنية، مؤذنا بولادة دولة وطنية يمنية ظلت مغيبة منذ وصل الرسي المسمى الهادي الى صعده في عام 284 هجرية.

 

كل العظماء في تاريخ اليمن لهم مقامهم، لكن السلال مقام وعظمة متفردة وبهية.

 

الثائر السلال إنه البطل الذي دك عرش الإمامة وأذلها وأعاد لليمن كرامتها المستلبة، وأسمع العالم صوت اليمن المغيب منذ قرون، تحت عمائم الأئمة الغزاة.

 

عبدالله السلال الثائر الكبير، هو أحد معتقلي ثورة 48، حيث تم نقله إلى سجن حجة مع الثوار والأحرار وصادف الإفراج عنه يوم إعدام البطل الثلايا في تعز في حركة 1955..

 

وفي حادثة اغتيال الامام احمد في الحديدة كان له صلة بإبطالها اللقية والعلفي والهندوانة، حيث كان يومها مديرا لمشروع بناء ميناء الحديدة وثائرا كعادته.

 

انتدب شبان تنظيم الضباط الأحرار ضابطا من خيرة الضباط ليسندوا له بطولة ليس أعظم منها بطولة، لقد أسندوا إلى المشير السلال مهمة رئاسة مجلس قيادة الثورة ورئاسة الجمهورية الوليدة .

 

وكان السلال في مستوى الآمال فغامر وقبل بالتحدي، وبعد ساعات من نهار في صنعاء صبيحة خميس بهي، كان المذياع يلتقط عبارة غريبة، أسمعت العالم بأكمله.

 

هنا اذاعة الجمهورية اليمنية من صنعاء، لم يكن الحدث سهلا ولا متوقعا ولا متخيلا أيضا.

 

لكنها اليمن التي أنجبت السلال وزملاء السلال بعد 23 عاما من وفاة بطل اليمن الكبير، وبينما نحن نرى من هربوا بالشراشف عادوا لا نملك إلا الدعاء له، والوقوف إجلالا أمام عظمته، ونعاهده على استكمال ما بدأه.

 

المصدر: كتاب ائتلاف المجد

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *