الرئيسيةكتاباتكتابات خاصة

الهاشمية في جحيم الحوثية

* عادل الشجاع

أصبحت الهاشمية إسما جالبا للسخط والكراهية، وفئة مهددة بعواصف الحقد والإنتقام، نظرا للجرائم التي تقترفها عصابة الحوثي، باسم الهاشمية والهاشميين.

وصار لزاما علينا كيمنيين، وعلى عقلاء الهاشميين خاصة الوقوف في وجه الجحيم الذي وضعتنا فيه عنصرية الحوثي وجرائم عصابته المسلحة التي نجحت في جر الهاشميين جميعا الى جحيم الاحقاد والانتقام.

ولم يعد خافيا على أحد أن المدعو عبد الملك الحوثي ، نصب نفسه إماما على سلالته الهاشمية كما يزعم وقادها نحو الحرب مع كل الشعب اليمني ، ومع جوار اليمن من أجل خرافة الوصاية والولاية  لنفسه خاصة ولعامة الهاشميين.

وليت الأمر اقتصر على مجرد إدعاء و دعوة وقول بالتي هي أحسن، لكان هذا من حقه في حرية التفكير وحرية التعبير ، لكن المعتوه عبدالملك الحوثي ورث عن أخيه حسين الحوثي عصابة إجرامية شكلها بنفسه وجعلها تحت إمرته جيشا للحروب والاقتتال.

واليوم تتزايد جرائم عصابة الحوثي ، وتغدو فحشا يتحرك بالإثم ويتكاثر بالغل والاحقاد، فهل نترك لهذه العصابة أمر الحاضر وكل جحيم الاحقاد والتأمرات المستقبلية هل نتركها تأخذنا جميعا الى ويلات العنصرية والعصبيات البغيضة؟

علينا اليوم قبل غد أن نسارع إلى إخماد نيران الفتنة الحوثية، وإطفاء عنصريتها، وكوارث جرائمها بحق الشعب والوطن ، وعلى الهاشميين قبل غيرهم ردع هذا المعتوه وعصابته الإجرامية، وتركه معزولا وحيدا لا يعبر إلا عن خبثه، ولا يمثل إلا نفسه وعمالته  القذرة لملالي إيران،  والفرصة سانحة للهاشميين، ومتاحة لهم في الرجوع  إلى سوية الصراط كمواطنين يمنيين أبرياء من قبح العنصرية والاستعلاء السلالي.

يحسن بي ابتداء أن أوضح امرين في غاية الأهمية هما:

الأول أن قبح العنصرية السلالية لعصابة الحوثي ، لا ينبغي أن ترفعنا إلى مماثلتها بعنصرية أخرى، ولا أن يدفعنا الاستعلاء العنصري إلى استحقار عنصري مضاد ، فالوطنية اليمنية الجامعة هي الملاذ  وقلعة الدفاع وحصن النجاة والسلام.

الثاني أن جرائم عصابة الحوثي المسلحة محكومة بأمر العدل والإحسان وسيادة القانون،  ولن تكون في وطن العدل والسلام باعثا للأحقاد ووقود لثارات والانتقام ، فاليمن الذي ننشده وطنا جامعا آمنا، هو وطن النظام والقانون.

وعلى هذا وفي سبيله ننبذ كل خطاب يواجه عنصرية الحوثي بعنصرية مضادة، وترفض كل دعوة للثأر والانتقام لا نترك سبيلا للعدل ولا تخضع لسلطة النظام والقانون.

هذا هو الإطار العام الذي نتحرك من خلاله لردع إجرامية العصابة الحوثية وعنصريتها، وهو إطار الوطنية اليمنية التي يقف من خرج عنها مستعليا بسلالته متسلطا بسلاحه، أمام سلطة القانون وحكم العدل.

أتمنى أن ينتبه من تبقى من عقلاء الهاشميين إلى ماي تصاعد من  خطاب ، يسخر من عنصريتهم الحوثية ، ويستحقر استعلائهم السلالي ويتميز غيظا من قبولهم جرائم العصابة الحوثية وصمتهم عن فواحشها، وأحسبهم بحاجة إلى أن تتحول هذه النزعات الفردية المتزايدة عددا وحدة إلى تيار يجرفهم إلى دوامة الحقد وجنون الانتقام.

ليس الأمر عسيرا على الهاشميين أن يخرجو من كهف الحوثي إلى رحابة الوطن وأن يغادروا ظلمات الخرافات السلالية، إلى أنوار الثورة الوطنية والجمهورية، وعلينا ألا نحاكم التاريخ وألا نستدعي ما دونته الحقب الماضية من ظروف وحالات، فنحن جميعا أبناء اليمن الجمهوري الديمقراطي الموحد.

مطلوب من الهاشميين أن يخرجوا من عنصرية الحوثي وجرائم عصابته إلى رحاب يمن يتسع لموطنيتهم ومواطنتهم وحقهم الإنساني والسياسي في ولاية السلطة وإدارة الحكم على مبدأ السيادة الشعبية والشعب وحده مالك السلطة ومصدرها.

نحن ندعوهم الآن بالعودة السريعة إلى أحضان وطن الثورة السبتمبرية والأكتوبرية، وطن الوحدة الديمقراطية وليشاركونا في استعادة يمن اختطفته  عصابة الحوثي الإجرامية والقته في مهالك العنصرية وقبحها و فواحش الإجرام المليشاوي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *