تاريخ الإمامة

من جرائم الإمامة بحق اليمنيين

لم تكن الأجيال الحديثة (غير القارئة) تعرف جرائم الإمامة، حيث كانت تعتبرها  من مبالغات المؤرخين والكتاب غير أن عصرنا الحالي أثبت مع عودة الحوثيين للعالم أجمع صحة تلك الروايات التاريخية حول الإمامة وتدميرها لليمن، وإذلالها لليمنيين.

 

وهو الأمر الذي يخوف اليمنيين من عودة تلك العصور الانحطاطية والعودة إلى عهد العبودية والاستبداد.

 

وفي هذه الأسطر نورد فقط نماذج بسيطة من جرائم الأئمة عبر التاريخ وليست حصراً لكل جرائمهم؛ فجرائمهم لا تحويها إلا أسفار من المجلدات.

 

الإمام أحمد حميد الدين

بعد حرب الزرانيق التي استمرت عامين انتصر عليهم أحمد يحيى حميد الدين واستباح لجنوده كل شيء يخطر ببالك في ديارهم.

 

لقد عمد الإمام أحمد على نهب الأموال ثم جمعها في بيت الفقيه، واستباح النساء، ثم جمع من سلم من القتل أسرى يساقون في سلاسل الحديد واختار 800 من أعيانهم واقتادهم إلى سجن حجة، وهناك أراد أن يعمل فيهم السيف بساحات المدينة دفعة واحدة.

 

بيد أن مشيراً عليه خوفه من أبيه؛ إذ كان يحيى لا يحب أن يقتل خصومه جهرة أبداً بل كان يلجأ إلى الاغتيال بالسم والوقيعة، فوكل أحمد بزعماء الزرانيق من يتعهدهم بالسم، فلم يمض عام حتى أجهز على ثمانمائة مقاتل لم يبق منهم إلا الشيخ سالم درويش الذي التقى بثوار 48 في سجن حجة، وكان يروي لهم ما صنعه الطاغية بالرجال.

 

وبعد حرب الصليل من بلاد الزيدية بتهامة ساق ألفاً وثلاثمائة مقاتل ،وكان مصيرهم كمصير الزرانيق” .

 

المصدر: كتاب تاريخ الحركة الوطنية التهامية من العام 1962م إلى العام 1990م

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *