أعلام اليمن الجمهوريالرئيسيةسياسيون

إبراهيم الحمدي .. رائد التصحيح في اليمن

في 13 يونيو 1974، تولى الرئيس إبراهيم الحمدي الحكم في الجمهورية العربية اليمنية (قبل الوحدة)، بعد قيادته لحركة 13 يونيو التصحيحية، التي أطاحت بحكم الرئيس القاضي عبد الرحمن الإرياني.

ولد إبراهيم الحمدي عام 1944 في منطقة قعطبة محافظة إب وتعلم في كلية الطيران، ولم يكمل دراسته وعمل مع والده في محكمة ذمار في عهد الإمام أحمد يحيى حميد الدين ، وأصبح في عهد الرئيس عبد الله السلال قائداً لقوات الصاعقة، ثم مسؤولاً عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى.

في عام 1972 أصبح نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية، ثم عين في منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة، وفي 13 يونيو 1974 قام بانقلاب أبيض  أبيض أطاح بالقاضي عبد الرحمن الأرياني في حركة 13 يونيو التصحيحية، حيث قام بأعلان قيام مجلس قيادة الثورة في الجمهورية العربية اليمنية.

تشكل المجلس  من : المقدم إبراهيم الحمدي رئيساً وقائداً عاماً، والمقدم مجاهد أبو شوارب، والمقدم يحيى المتوكل، والمقدم علي الضبعي، والمقدم علي أبو لحوم، والمقدم حمود بيدر، والرائد عبد الله عبدالعالم، والرائد عبد الله الحمدي، والمقدم علي الشيبة واصبح رئيس الجمهورية العربية اليمنية من 13 يونيو 1974 حتى 11 أكتوبر 1977.

وهو الرئيس الثالث للجمهورية العربية اليمنية بعد الإطاحه بحكم الإمامه عام 1962، وفي عهده شهدت اليمن انتعاشا اقتصاديا وسياسيا غير مسبوق، كما بدأ بتنفيذ الخطة الخمسية الشهيرة، التي استمرت الحكومات المتعاقبة في تنفيذها حتى مطلع الألفية الثالثة.

شهدت اليمن في عهده أفضل أيام الرخاء والذي نتج عن الطفرة النفطية، عمل الحمدي على إيجاد دولة النظام والقانون وعمل على إقصاء المتنفذين وتطهير الدولة من الفساد الإداري والمالي والطبقية القبلية.

قام بالانقلاب وهو برتبة عقيد وأصدر قراراً في ما بعد بإنزال جميع الرتب العسكرية إلى رتبة المقدم، وبدأ بالخطوات الأولى للحد من سلطة المشائخ ونفوذهم وقام باقصاء العديد منهم من المناصب العليا في الجيش والدولة.

تم اغتياله في حادثة غامضة هو وأخاه عبد الله الحمدي في 11 أكتوبر 1977 عشية سفره إلى الجنوب لإعلان بعض الخطوات الوحدوية في أول زيارة لرئيس شمالي إلى (الجنوب)، علما بأنه والرئيس سالم ربيع علي المعروف بـ”سالمين”، كانا قد قطعا شوطا كبيرا في المباحثات حول الوحدة بين الشطرين.

#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *