معالم سياحية

سقطرى..ساحرة الأعين ومذهلة العقول (الحلقة الثانية)

 

تعد جزيرة سقطرى اليمنية إحدى الحدائق النباتية الطبيعية في العالم، حيث صنفتها اليونسكو كأحد مواقع التراث العالمي في عام 2008، وذلك لما تتمتع به من تراث نباتي وحيواني فريد.

 

وتتمتع الجزيرة بموقع جيد على ملتقى الطرق البحرية، في المحيط الهندي، ولهذا فقد كانت منذ القدم محط انظار الغزاة والقراصنة، وكان أهلها يدفعون عنها الأذى ببناء القلاع والأسوار وغير ذلك من سبل التحصين، إضافة إلى مناخها الحار وشدة الرياح الموسمية التي تعوق الحركة منها وإليها لعدة أشهر، وقد عاشت الجزيرة عبر الزمن في عزلة نسبية، مما ساعد في الحفاظ على العديد من السمات المميزة لحياة سكانها اقتصاديا، واجتماعيا، ولغويا، ودينيا، وكذلك الحفاظ على خصوصية مميزة لبيئتها الطبيعية نباتيا وحيوانيا.

ويعتمد السكان في معيشتهم، على الرعي والزراعة ،وصيد الأسماك، حيث تعد مصادر المياه وفيرة ومتنوعة خاصة في الناحية الشمالية والوسطى، ومن هذه المصادر السيول التي تجري في موسم الأمطار في الوديان، باتجاه الجنوب والشمال والينابيع الدائمة الجريان والآبار التي يتراوح عمقها بين 20 – 30 قدما ،وأكثرها ذات مياه عذبة صالحة للشرب وتتركز معظم الأراضي الزراعية في منطقة توهجد التي تمتد على طول الساحل الجنوبي.
 

المصادر: د. يوسف محمد عبدالله

فيتالي ناؤو مكين: سقطري هناك حيث بعثت العنقاء ترجمه د علي صالح الخلاقي

تقرير البعثة العلمية لقسمي الجغرافيا والاحياء كلية التربية عدن 1986م

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *