تاريخ الإمامة

الأئمة وسياسة بطشهم برموز القبائل اليمنية

 

عبر التاريخ الدموي للإمامة، عُرف عن نظام حكمهم الغدر والخيانة مع كبار حلفائهم، ووجهاء وكبار قبائل اليمن على مر الأزمان.

 

ويروي المؤرخ لطف الله جحاف، أنه أيام حكم الإمام عبدالله المهدي، في يوم الخميس 15 ربيع الثاني سنة 1818م اتخذ الإمام المهدي عبدالله قرارا خطيرا بمغادر صنعاء إلى الغراس الواقعة على بعد 25 كم شمال العاصمة، حيث زار قبر جده المهدي أحمد بن حسن بن قاسم، وفي طريق عودته أمر بإحضار كبير نقباء ومشائخ بكيل، النقيب الشيخ على بن عبدالله الشايف ، من سجنه في قصر البستان المتوكل، وفي آخر النهار أمر بقطع عنقه وعلقت جثته لثلاثة أيام.

 

ويضيف أنه وللمزيد من الإذلال والإهانة أمر بدفن جثته  في محل النجاسات والقاذورات ورميها فيه في مكان بين باب شعوب خارج سور صنعاء .

 

وكان المهدي ذاته فتاكا لا يبالي بالعواقب، فقد أراد إخافة وإذلال وإهانة مختلف قبائل اليمن، فقد أمر بقطع رأس الشيخ العذري كبير مشائخ أرحب، رغم أنه كان ضيفا عنده وسلمه الأمان.

 

كما شن حملات عسكرية وقام بهدم  بيوت مشائخ عمران، وعيال سريح، ونهم، وقتل كبار القوم لإذلال بقية القبل اليمنية، وإخضاعها لهيمنته وجبروته.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *