جمهورياتشعر وأدب

بعد سقوط المكياج

* عبدالله البردوني

غير رأسي … إعطني رأس (جمل)

ير قلبي … إعطني قلب (حمل)

ردّني ما شئت … (ثورا) ، (نعجه)

كي أسميّك … يمانيّا بطل

كي أسميّك شريفا … أو أرى

فيك مشروع شريف محتمل

سقط المكياج ، لا جدوى بأن

تستعير الآن ، وجها مفتعل

***

كنت حسب الطقس ، تبدو ثائرا

صرت شيئا … ما اسمه ؟ يا للخجل

ينقش البوليس ، ما حقّقته

من فتوح با (لمواسبي ) في المقل

***

با (لهرواي) با (لسكاكين) .. بما

يجهل الشيطان … من أخزى الحبل

تقتل المقتول ، كي تحكمه

ولكي ترتاح … تشوي المعتقل

هل أسميّك بهذا ناجحا ؟

إن يكن هذا نجاحا … ما الفشل ؟

***

إنما أرجوك ، غلطني ولو

مرّة كن آدميا … لا أقل

قل أنا الكذاب ، وامنحني على

حسّك الإنساني الشعبي ، مثل

فلقد جادلت نفسي باحثا

عن مزاياك ، فأعياني الجدل

أنت لا تقبل جهلي إنما

ليس عندي ، للخيانات غزل

***

أيّ شيء أنت ؟ يا جسر العدى

يا عميلا ، ليس يدري ما العمل

ردّني غيري ، لكي تبصرني

للذّباب الآدمي ، نهر عسل

 

* الصورة للبردوني وزوجته فتحية الجرافي يوم زفافهما.

#اليمن_الجمهوري

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق