أعلام اليمن الجمهوريسياسيون

الحلقة الثالثة من سيرة الرئيس الراحل “إبراهيم الحمدي”

 

بعد أن تجاوز القائد إبراهيم الحمدي تعليمة بالمدرسة التحضيرية التحق بكلية الطيران تخرج منها عام 1959م، ولم تتوقف إسهامات الحمدي عند التأهيل العلمي والعسكري، بل كان من أبرز المشاركين في الدفاع عن صنعاء في ملحمة السبعين يوما.

وكنتيجة منطقية صدر قرار جمهوري في 1967م بتعيين القائد الحمدي منصب وكيل وزارة الداخلية، وكان قبل هذا التاريخ عين سكرتير القائد العام للقوات المسلحة انذاك الفريق حسن العمري.

بعد ذلك توالت المناصب التي تولاها، ففي عام 1969م عُين قائد عسكري لمعسكر العاصفة، وفي وقت كان الجيش يعاني من فوضى إدارية، وتضخم الرتب العسكرية، وضعف قدرات الجيش، ظهر  مشروع الأمل والتصحيح الذي، تجسد في برنامج الذي أعدة القائد الحمدي وقدمه للمجلس الجمهوري في تاريخ 5 سبتمبرعام 1971م باسم مشروع القوات المسلحة للإصلاح المالي والإداري.

وتتويجا لهذه الجهود الإدارية المتميزة تم تعيين القائد إبراهيم في 18 سبتمبر 1971 نائبا لرئيس الوزراء للشؤن الداخلية، وخلال هذه الفترة ساهم إبراهيم الحمدي بشكل أساسي في تأسيس الحركة التعاونية وانعقاد مؤتمر تأسيس الإتحاد العام لهيئات التعاون الأهلي، وتمخضت هذه الجهود المثالية بتعيين القائد إبراهيم الحمدي منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة في يناير 1973م.

 

* المصدر مهندس محمد عمر مؤمون القائد الأسطورة

*مراجع الأستاذ محمد محمد الحمدي

#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *