تاريخ الإمامة

جرائم الإمام “المطهر” نموج من سياسة الأئمة الدامية

 

خرج المطهر على والده شرف الدين، وأرسل إليه جنوده وعساكره إلى الجراف وتعاون مع الأتراك، ثم إن المطهر دخل صنعاء سنة 953هـ، وأعلن نفسه إماماً وتلقب بالناصر.

 

وضرب العملة باسمه، واعتقل بعض أعوان والده وواصل قصته المعروفة، ووحشيته المعهودة ،بقتل الأسرى والرهائن ،وقطع الأيدي والأرجل من خلاف، كما ذكر حفيده عيسى بن لطف الله بن المطهر، في كتابه (روح الروح) من أن جده المطهر دمر ديار خولان وقطع الأعناب والأشجار.

 

ومن جرائم المطهر بن شرف الدين، قيامه بربط أصحاب وأعوان الشريف صلاح بن أحمد بعد استسلامهم له فربطت أرجلهم إلى الجمال فسحبهم على وجوههم ،حتى تمزقت وتناثرت أجسامهم في الطرقات.

 

وكان ذلك أمام قائدهم صلاح بن أحمد ،الذي أمر المطهر بضرب عنقه، وأن لا يقبر ولا يدفن, ويظل في العراء.

 

وكان المطهر قد دخل في مرحلة لاحقة في حرب مع الأتراك, وتمكن سنة 975هـ من دخول صنعاء, وبعد سنوات من القتال والصراع كانت وفاة المطهر بن الإمام شرف الدين في نوفمبر 1572م

 

المصدر:  كتاب روح الروح للمؤلف عيسى بن لطف المطهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق