معالممعالم تاريخية

أسوار صنعاء القديمة

أحيطت صنعاء القديمة بسورها الأثري الذي بناه الملك شعر أوتر بن علهان نهفا،  أحد ملوك الطبقة الأولى من ملوك حمير كما ورد ذكره في النقوش اليمنية القديمة، وكذا في الجزء الثاني من الإكليل.

ولم يبق السور على حالته فقد تناولته أيدي الطامعين والعابثين، وتوالت الحروب على هذا البلد الطيب، وقد أعيد بناء السور حسب المصادر عدة مرات آخرها على يد السلطان الأيوبي ( طغتكين بن أيوب)، الذي وصل إلى اليمن في عام 579 هجرية.

حيث يذكر كتاب التاريخ العام لليمن في موكب الإسلام للحداد: “ولما انقضى الصلح الأخير بين الطغتكين بن أيوب وآل حاتم تحرك الطغتكين على رأس قواته نحو صنعاء للاستيلاء عليها، وكان ذلك في العشرين من شوال من عام 585 هجرية، ولكن السلطان علي بن حاتم لم يقبل بذلك فقام بهدم سور صنعاء وردم خنادقه وخرج هو وذويه إلى حصن ذي مرمر، وبعد أن دان للسلطان الطغتكين بنو حاتم بصنعاء ومعظم اليمن، أعاد بناء سور صنعاء (القرن السادس الهجري الثاني عشر الميلادي)، وأدخل إلى صنعاء القديمة حارة السلطان التي تعرف اليوم ببستان السلطان نسبة إلى الطغتكين “.

ولا يزال السور شاهداً حياً لتاريخ المدينة الذي أعيد ترميمه كثيراً منذ بناء الطغتكين له حتى يومنا هذا. وقد كان السور الحارس الأمين للمدينة، ولم يتخلله إلا أبواب صنعاء القديمة التي لم يعد منها شاهداً على وجودها إلا باب اليمن ( بوابة صنعاء الرئيسة)

*المصدرالموسوعة اليمنية

*المصدر تاريخ مدينة صنعاء للرازي

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق