أعلام اليمن الجمهوريقادة عسكريون

الفريق حسن العمري  

ولد المناضل والقائد السبتمبري في العام 1916، في هجرة العمارية ببلاد الحدأ، شرق مدينة ذمار.

تعلم مبادئ القراءة والكتابة في كُتَّاب القرية، وفي العاشرة من عمره انتقل إلى صنعاء لطلب للعلم  كما هو شأن الكثير من أسلافه وأفراد أسرته القضاة والفقهاء والمقيمين في العاصمة.

بعد ذلك التحق بمدرسة الأيتام التي تخرج منها عدد كبير من زملائه ممن كان لهم دور ريادي في الحركة الوطنية، ثم التحق بالمدرسة الحربية بصنعاء، وكان ضمن أول بعثة عسكرية درست في العراق سنة 1935م.

عمل بسلاح الإشارة، وكان من الضباط المشاركين في ثورة الدستور عام 1948م، وبفشلها قُبض عليه فأمضى مع آخرين 7 سنوات بسجن حجة، وبعد خروجه من السجن عمل في وزارة الموصلات، وقام بدور وطني مهم في الإعداد لثورة 26 سبتمبر 1962م، التي عُين في أول حكومة لها وزيرا للمواصلات، وكان حينها برتبة “عميد”، ثم نال بعد ذلك رتبة “لواء”، في مطلع العام 1964.

عُين في 10 فبراير 1964 رئيسا للمجلس التنفيذي، ثم شغل منصب نائب رئيس الجمهورية، والقائد العام للقوات المسلحة سنة (1966 – 1964)، وكان أول من حمل رتبة (فريق ) في الجيش اليمني.

كُلف بتشكيل أول حكومة في 6 يناير 1965م، وقام بعد ذلك بتشكيل ورئاسة خمس حكومات آخرها في 23 أغسطس 1971م، جمع خلاها بين قيادته للجيش ورئاسته للحكومة وعضويته للمجلس الجمهوري.

بعد 5 نوفمبر 1967 برز دوره كقائد عظيم له دور مشهود فيما عرف بحصار السبعين يوما، على فلول القوى المعادية للجمهورية والمحاصرين للعاصمة، وهي الحرب التي انتصرت فيها الجمهورية.

اعتزل السياسة بعد تحقيق السلام ومنح أعلى وسام “وسام السبعين من الدرجة الأولى”، في ذكرى العيد الفضي للثورة 26 سبتمبر 1987.

توفي في مارس سنة 1989 في أحد مستشفيات ألمانيا، ونقل جثمانه إلى صنعاء حيث شُيّع في موكب جنائزي رسمي وشعبي كبير ودفن في مقبرة الشهداء.

 

#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *