أخبارأخبار المحافظاتالرئيسية

ثراء فاحش لرموز الحوثيين في صنعاء بينما الجوع يفتك بالمواطنين

برغم الحرب والأوضاع المعيشية المأساوية، إلا أن العاصمة صنعاء، تشهد بروزا للثراء الفاحش، لرموز جماعة الحوثي، ومن سار في فلكهم من أعضاء الجماعة.

 

وبالرغم من أن البلاد على حافة الهاوية، حيث تشير الأرقام إلى أن نسبة الفقر تجاوزت 85%، إلا أن صنعاء أصبحت مليئة بالسيارات الفارهة، إضافة إلى أن هناك حركة عمرانية غير معهودة، وانتشار غير طبيعي، للمشاريع التجارية، كالمراكز التجارية، والمصارف ومحطات الوقود وغيرها.

 

وبحسب المصادر، فإن قيادات ومشرفي جماعة الحوثي، أصبحوا على قدر هائل من الثراء، منذ استولت الجماعة على السلطة، وذلك بعد أن استنزفت الخزينة العامة، فضلا عن قيامها بنهب العديد من الموارد السيادية كالجمارك والضرائب وغيرها.

 

تشير الأرقام إلى ارتفاع واردات السيارات عبر ميناء الحديدة، خلال العام الجاري 2017، إلى قرابة 303%، عن العام 2016، في حين ارتفعت واردات الأخشاب خلال العام الجاري بنسبة 60%.

 

ونهاية عام 2015، أي بعد 9 أشهر من الحرب، كانت الحبوب تتصدر واردات اليمن من الخارج بنسبة 17% من إجمالي الواردات، وبفاتورة بلغت 1.1 مليار دولار، حسب تقارير رسمية، يليها الوقود بتكلفة بلغت 781.1 مليون دولار، بينما حلت المركبات ثالثا بنسبة 5.8%، بتكلفة بلغت 372.6 مليون دولار.

 

“العربي الجديد”، نقل عن مسؤول المبيعات لدى وكالة سيارات عالمية، أن “الطلب على السيارات زاد بنسبة 100 % منذ منتصف 2016، ما دفعهم إلى توريد سيارات عبر منفذ شحن الحدودي مع سلطنة عُمان، بالإضافة إلى وارداتهم عبر ميناءي عدن والحديدة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *