كتاباتكتابات خاصة

رب ضارة نافعة !

لولا عودة نظام الإمامة لحكم صنعاء ومحافظات أخرى، لما احتفل اليمنيون بذكرى ثورة ٢٦ سبتمبر، ولما تناولوا تاريخها وسيرة أبطالها، بهذا الزخم الكبير؛ لأن الشيء يعرف بضده.

 

كما أن الإماميين الجدد، جعلوا اليمنيين يلتفتون بجدية إلى “الجمهورية”، كمكسب استراتيجي، عابر للأجيال، إذ لم يسبق لليمنيين أن تغنوا بنظامهم الجمهوري، كما حدث خلال السنتين الماضيتين، وهو الاهتمام الذي تزامن مع مخاطر جمّة، تحيق بجمهوريتنا بسبب الصراع على السلطة والمطامع الشخصية، وهو الصراع الذي منح الإماميون فرصة للانقضاض على هذا المُنجز.

 

وفي خضم هذه المعمعة، يجدر بنا الإشارة إلى أن الإماميين يتصرفون وكأن حكمهم سيستمر للأبد، وبالتالي فهم لم يتورعوا عن ارتكاب الحماقات، وتجاوز كل المحرمات، كما أنهم لعبوا بكل الكروت، ومع ذلك، انكشفت كل أقنعتهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *