تاريختاريخ الإمامة

الرهائن .. أحد وجوه النظام الإمامي القبيحة

 

فيما يلي نص رسالة وجهها “إسماعيل ابن الإمام يحيى حميد الدين”، أمير القصر، إلى شقيقه “القاسم حميد الدين”، وزير الصحة، آنذاك.

الرسالة تكشف جانبا من معاناة “الرهائن في سجون الإمامة”، والذين كانوا يعانون ظروفا صحية متردية.

نص الرسالة:

 

((سيدى سيف الاسلام الاخ وزير الصحة العمومية حفظكم الله ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وصل إلى أخيكم الأمر الشريف (امر من الامام يحيى) اعزه الله  للقيام ببعض المور الصحية، كما ترون الأمر الشريف أعزه الله وسيكون القيام بتنفيذه حالا..،الا انه توجد نقاط هامة يجب النظر فيها وهي:-

أولا/ الرهائن، يبقى الواحد منهم ماشاء الله ان يبقى في الحبس بزنة (الزنة: الثوب) وصماطة ومعرقة  أو نحوها لايعرف الصابون ، ولن يعرفها(!!!) ، واذا تمزقت رقعها حتى يتكون منها جراثيم فتاكة، تفتك به فتكا ذريعا،ويكون لبسها ووجودها شرا مستطيرا.

ثانيا/ إذا كان تغسيل الثياب  فسيبقى  أكثر الرهائن عراة مدة التغسيل !!(الرهينة لايملك الا ثوب واحد فقط)، إذ يلزم غسلها دفعة واحدة والا عاد الامر كما كان ، وهذا يمتنع اجراؤه الا بأمر خاص (اي من الامام فقط) ، وأيضا يلزم الا ترجع اليه الزنة الا بعد ان يستحم صاحبها والا فان العرق المتعسكر بإهابه سرعان مايصير قملا  . ( القمل : اختراع الائمة مع الكتن طبعا)

ثالثا/ الرهائن ، وكل المحابيس لايملكون الا بدلة واحدة هي بدلة الحبس  مابقى !! فإذا فرضنا غسلها ويبقى عاريا مدة الغسيل ، فالوسخ الذي بالزنة لايذهب ،بل سيعود قملا بدل التى ماتت ،ولايمكن تكثير الغسل في الا في الشهر مرة واحدة، وهذا الوقت تتولد فيه أسود ضوار !!.

فالذي يجب على وزارة الصحة النظر فيه هو أن يكون التحميم إجباريا (الاستحمام) ، وأن تكون إجرة المزين (الحلاق) الذى يحلق لهم من المعاش (مقرر الرهينة الشهري)، مع النظر في الصابون  أو تراب الروس (نوع من التراب كانوا يغتسلوا به لعدم القدرة على شراء صابون) .

والذي أراه  في الزنين (الثياب) أن يكون لكل واحد زنتين وصماطتين تصرف من بيت المال ، ويكون قطع قيمتها أرسالا من المعاش.( اي تقدم القيمة من بيت المال وتستقطع من مصروف الرهينة بالتقسيط)

وعلى ولدكم (الامير كاتب الرسالة ) تأمين هذه.

*خيوط الظلام

#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *