أخبار المحافظاتالرئيسيةتقارير

الحوثيون واستغلال “الغدير” للترويج للولاية المزعومة

تستغل جماعة الحوثي ذكرى “الغدير”، لإعادة شحن المجتمع طائفيا، من خلال العزف على وتر المظلومية، ومحاولة إقناع الناس بأن حقهم في الحكم، هو امتداد لحق “الإمام علي” في الحكم، وأن موالاتهم، هي امتداد لموالات الإمام علي، وأن من يرفض ولايتهم، كمن يرفض ولاية الإمام علي.

 

,ذكرى الغدير واحدة من المناسبات الدينية الكثيرة التي يعتبرها الحوثيون محطات لشحن المجتمع وتلغيمه بالمفاهيم الطائفية والقناعات الزائفة، التي تكرس الفرقة، وتضع حواجز في المجتمع، وتفرزه إلى موالين ومبغضين، وهو السلوك التاريخي الذي كان له دور في سفك دماء الآلاف على امتداد الحقب التاريخية الماضية.

 

تاريخيا كان الإمام المتوكل إسماعيل أول من أدخل الاحتفال بعيد الغدير إلى اليمن سنة 1073، بنصيحة من “الأمير أحمد بن الحسن بن القاسم”، الذي أصبح إماما لاحقا، وبحسب المصادر التاريخية، فإن “القاسم”، كانت له ميول إثناعشرية، وقد بدأ الاحتفال بهذه المناسبة برفع الأعلام والرايات والشعارات أيضا.

 

وقد استغل الحوثيون سطوتهم على مؤسسات الدولة، خصوصا الإعلامية والمالية، والثقافية، وأرغموا الناس طوعا وكرها على حضور مناسباتهم الدينية ومنها الغدير، لينتزعوا منهم عهدا علنيا بموالات عبد الملك الحوثي، وإن كان هذا العهد لا قيمة له، إلا أنه يكشف عن أهداف الجماعة وسعيها الحثيث وراء السلطان.

 

وكما يقول الباحث محمد عزان، فإن جماعة الحوثي تستغل التجمهر بمناسبة يوم الغدير والحديث عن ولاية الإمام علي كدعاية سياسية لتسويق نظرية ولاية زعيمها، ومصادرة إرادة الناس في اختيار حكامهم، وهذا ما صرحت به ملازم حسين الحوثي، وأكده خطاب عبد الملك الحوثي اليوم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *