أخبار المحافظاتالرئيسيةتقارير

هزائم الحوثيين تدفعهم للتصعيد ضد السكان في مناطق سيطرتهم

 
لجأت جماعت الحوثي الانقلابية، خلال اليومين الماضيين إلى استنفار قياداتها وقواعدها في المحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة، بعد الضربات الموجعة التي تلقتها قواتها في جبهات الساحل الغربي وحيران بحجة، والملاجم وقانية بالبيضاء.
 
وقال سكان، إن الجماعة رفعت مستوى الاستنفار، وطالبت قياداتها ومشرفيها، بحشد المزيد من المقاتلين، إضافة إلى تكثيف الفعاليات الثقافية وتفعيل دور المساجد والمقايل لتعبئة المجتمع بضرورة مواجهة “الأعداء” في الساحل وبقية الجبهات.
 
مصادر مقربة من الجماعة، قالت إنها تعاني من مأزق حقيقي وأن هناك مخاوف حقيقية من خسارة الحديدة ومناطق أخرى، لافتا إلى أن ما حدث في حيران بحجة والساحل الغربي، يكشف عن حجم الضعف الذي تعانيه الجماعة، وانهيار المعنويات في صفوف مقاتليها.
 
وأكدت أن خسائر الجماعة البشرية الأخيرة، والتي شملت قيادات رفيعة، جعلت الجماعة أمام منعطف خطير، وزاد من حدة الجدل داخلها، بين المؤيدين الدخول في مفاوضات وتقديم تنازلات، وآخرين يطالبون بالمضي في طريق الحرب حتى النهاية.
 
وقال مصدر خاص، إن الجماعة وجهت بإظهار خشونة في التعامل مع المجتمع، وتكثيف من الحملات لملاحقة من أسمتهم بالمتعاونين مع “العدوان”، في مختلف المحافظات، بهدف إيصال رسالة للمجتمع أن الجماعة لا تزال قوية، لافتا إلى أن الجماعة تسعى من وراء ذلك إلى إخماد أي محاولات للتمرد أو العمل ضدها في مناطق سيطرتها.
 
وأوضح أن الجماعة أخرجت حملات مسلحة على قرى المواطنين في ذمار وإب وأرحب بصنعاء، وقامت بحملات اعتقال طالت العشرات من المواطنين.
 
وطلبت الجماعة من مشرفيها في محافظات عمران وإب والمحويت وذمار وصنعاء، رفد الجبهات بمزيد من المقاتلين، بل قامت بأخذ العشرات عنوة بالرغم من أن بعضهم غير مؤهلين للذهاب للقتال، بسبب إصاباتهم السابقة، أو لما يعانوه من أمراض، أو لم يتلقوتا تدريبات كافية.
 
وكان السفير الأمريكي أكد في حوار مع مؤتمر صحفي بالقاهرة، أن هناك تباين داخل جماعة الحوثي، حول عملية السلام، مبينا أن هناك جناح يميل إلى السلاح والدخول في عملية سياسية لإنهاء الحرب.
 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *